فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 9125

قال وميادة جالسة تسمع

فضحك الرماح وثارت ميادة إليها بالعمود تضربها به وتقول أي زانية هيا زانية أإياي تعنين وقام ابن ميادة يخلصها فبعد لأي ما أنقذها وقد انتزعت منها الرحى والثفال

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني أبو حرملة منظور بن أبي عدي الفزاري قال حدثني شماطيط وهو الذي يقول

( أنا شَماطيطُ الذي حُدِّثتَ به ... متى أُنبَّهْ للغداء أَنْتَبِهْ )

( حتى يُقالُ شَرِهٌ ولستُ بِه ... )

قال كنت جالسا مع ابن ميادة فوردت عليه أبيات للحكم الخضري يقول فيها

( أأنت ابن أشبانِيّةٍ أَدْلجَتْ به ... إلى اللؤم مِقْلاتٍ لئيمٍ جَنينُها )

أشبانية صقلبية قال وأمه ميادة تسمع فضرب جنبها وقال

( إعْرَنْزِمي مَيَّادَ للقوافِي )

فقالت هذه جنايتك يابن من خبت وشر وأهوت إلى عصا تريد ضربه بها ففر منها وهو يقول

( يا صِدْقَها ولم تكن صَدُوقَا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت