فهرس الكتاب

الصفحة 6616 من 9125

من نذر بهم فلقي جمعهم غني بن أعصر وإخوتهم الحارث وهو الطفاوة واسمه مالك بن سعد بن قيس بن عيلان فاقتتلوا قتالا شديدا ثم انهزمت بنو عامر فاستحر القتل بغني وفيهم يومئذ فرسان وشعراء فملأت طيىء أيديهم من غنائمهم وأسر زيد الخيل يومئذ الحطيئة الشاعر فجز ناصيته وأطلقه

ثم إن غنيا تجمعت بعد ذلك مع لف من بني عامر فغزوا طيئا في أرضهم فغنموا وقتلوا وأدركوا ثأرهم منهم

وقد كان زيد الخيل قال في وقعته لبني عامر قصيدته التي يقول فيها

( وخيبة من يخيب على غَنيٍّ ... وباهلةَ بْنِ أعًصَر والكلابِ )

فلما أدركوا ثارهم أجابه طفيل الغنوي فقال

( سَمَوْنا بالجِيادِ إلى أعادٍ ... مُغاورةً بجدٍّ واعتصابِ )

( نؤمّهم على وَعْثٍ وشحطٍ ... بقُودٍ يَطَّلِعن من النِّقاب )

وهي طويلة يقول فيها

( أخذنا بالمخَطَّم مَنْ أتاهم ... من السُّودِ المزَنَّمةِ الرِّغابِ )

( وقَتَّلْنا سَراتَهُم جِهارًا ... وجئنا بالسَّبَايا والنِّهابِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت