فهرس الكتاب

الصفحة 6626 من 9125

وقال أبو عمرو غزت بنو نبهان فزارة وهم متساندون ومعهم زيد الخيل فاقتتلوا قتالا شديدا ثم انهزمت فزارة وساقت بنو نبهان الغنائم من النساء والصبيان ثم إن فزارة حشدت واستعانت بأحياء من قيس وفيهم رجل من سليم شديد البأس سيد يقال له عباس بن أنس الرعلي كانت بنو سليم قد أرادوا عقد التاج على رأسه في الجاهلية فحسده ابن عم له فلطم عينه فخرج عباس من أعمال بني سليم في عدة من أهل بيته وقومه فنزل في بني فزارة وكان معهم يومئذ ولم يكن لزيد المرباع حينئذ وأدركت فزارة بني نبهان فاقتتلوا قتالا شديدا فلما رأى زيد ما لقيت بنو نبهان نادى يا بني نبهان أأحمل ولي المرباع قالوا نعم فشد على بني سليم فهزمهم وأخذ أم الأسود امرأة عباس بن أنس ثم شد على فزارة والأخلاط فهزمهم وقال في ذلك

( ألاَ ودَّعَتْ جيرانَها أمُّ أسْوَدَا ... وضنَّت على ذي حاجَةٍ أن يُزوّدا )

( وأبغضُ أخلاقِ النساء أشَدُّه ... إليّ فلا تُولنَّ أهلي تشددا )

( وسائلْ بني نَبْهَان عنّا وعندهم ... بلاءٌ كحدّ السيف إذْ قَطَعَ اليدا )

( دَعَوْا مالكًا ثم اتَّصلنا بمالكٍ ... فكلٌّ ذَكا مصباحَهُ فتوقّدا )

( وبشرَ بن عمرو قد تركنا مُجَنْدلًا ... ينوء بخطَّار هناك ومَعْبَدا )

( تمطّت به قَوْدَاءُ ذاتُ عُلاَلة ... إذا الصِّلْدِم الخِنْذيذ أعْيَا وبَلَّدا )

( لقيناهُمُ نستنقذُ الخيلَ كالقنا ... ويستسلبون السَّمْهَريَّ المُقَصَّدا )

( فيا رُبَّ قِدْرٍ قد كفَأنا وجَفْنَةٍ ... بذي الرَّمثِ إذ يدعون مَثْنَى ومَوْحَدا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت