فهرس الكتاب

الصفحة 6634 من 9125

نصبا لي من عبد العزيز بن مروان وليس يوم من الأيام إلا وأنا أتخوف أن تأتيني منه قارعة فهل من رجل تدلوني عليه له لسان وشعر وجلد قالوا نعم عمران بن عصام العنزي فدعاه فأخلاه ثم قال اخرج بكتابي هذا إلى أمير المؤمنين فاقدح في قلبه من ابنه شيئا من الولاية فقال له عمران دس أيها الأمير إلي دسا فقال له الحجاج إن العوان لا تعلم الخمرة

فخرج بكتاب الحجاج فلما دخل على عبد الملك دفع إليه الكتاب وسأله عن الحجاج وأمر العراق فاندفع يقول

( أميرَ المؤمنين إليك أُهدِي ... على الشَّحْط التحيّةَ والسلاما )

( أميرٌ من بَنِيك يكن جوابي ... لهم أُكرومةً ولنا نظاما )

( فلو أن الوليدَ أطاعَ فيه ... جعلتَ له الإمامةَ والذِماما )

فكتب عبد الملك إلى عبد العزيز في ذلك ثم ذكر من خبرهما في المكاتبة مثل الخبر الذي قبله وقال فيه فرق عبد الملك رقة شديدة وقال لا يكون إلى الصلة أسرع مني فكف عن ذلك وما لبث عبد العزيز إلا ستة أشهر حتى مات فلما كان زمان ابن الأشعث خرج عمران بن عصام معه على الحجاج فأتى به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت