فهرس الكتاب

الصفحة 6638 من 9125

النظر إليك

فقام من عنده فدخل على عائشة وأخبرها بما قال له فند فقالت قد صدق وأنت كذلك ورضيت عنه

قال وكان سعد مضطر الخلق سمجا

أخبرني الحسين قال قال حماد قرأت على أبي بكر

وذكر عوانة أن معاوية كان يستعمل مروان بن الحكم على المدينة سنة ويستعمل سعيد بن العاص سنة فكانت ولاية مروان شديدة يهرب فيها أهل الدعارة والفسوق وولاية سعيد لينة يرجعون إليها فبينا مروان يأتي المسجد وفي يده عكازة له وهو يومئذ معزول إذا هو بفند يمسي بين يديه فوكزه بالعكازة وقال له ويلك هيه

( قل لِفنْد يُشيِّع الأظْعانَا ... )

أتشيع الأظعان للفساد - لا أم لك - إلى أهل الريبة ستعلم ما يحل بك مني فالتفت إليه فند وقال أنا ذلك وسبحان الله ما أسمجك واليا ومعزولا فضحك مروان وقال له تمتع إنما هي أيام قلائل ثم تعلم ما يمر بك مني

( حَيِّ الدُّوَيْرَةَ إذ نأتْ ... منّا على عُدَوائِها )

( لا بالفراق تُنِيلنا ... شيئًا ولا بلقائها )

عروضه من الكامل الشعر لنبيه بن الحجاج السهمي والغناء لابن سريج رمل بالوسطى عن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت