فهرس الكتاب

الصفحة 6676 من 9125

فلما بلغ ذلك كسرى استشاط غضبا وأمر بالطعام فادخر بالمشقر ومدينة اليمامة وقد أصابت الناس سنة شديدة ثم قال من دخلها من العرب فأميروه ما شاء

فبلغ ذلك الناس قال وكان أعظم من أتاها بنو سعد فنادى منادي الأساورة لا يدخلها عربي بسلاح فأقيم بوابون على باب المشقر فإذا جاء الرجل ليدخل قالوا ضع سلاحك وامتر واخرج من الباب الآخر فيذهب به إلى رأس الأساورة فيقتله فيزعمون أنا خيبري بن عبادة بن النوال بن مرة بن عبيد - وهو مقاعس - قال يا بني تميم ما بعد السلب إلا القتل وأرى قوما يدخلون ولا يخرجون فانصرف منهم من انصرف من بقيتهم فقتلوا بعضهم وتركوا بعضا محتبسين عندهم هذا حديث المفضل

وأما ما وجد عن ابن الكلبي في كتاب حماد الراوية فإن كسرى بعث إلى عامله باليمن بعير وكان باذام على الجيش الذي بعثه كسرى إلى اليمن وكانت العير تحمل نبعا فكانت تبذرق من المدائن حتى تدفع إلى النعمان ويبذرقها النعمان بخفراء من بني ربيعة ومضر حتى يدفعها إلى هوذة بن علي الحنفي فيبذرقها حتى يخرجها من أرض بني حنيفة ثم تدفع إلى سعد وتجعل لهم جعالة فتسير فيها فيدفعونها إلى عمال باذام باليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت