فهرس الكتاب

الصفحة 6679 من 9125

وجاء ليمتار فلما رأى ما رأى قال ويلكم أين عقولكم فوالله ما بعد السلب إلا القتل

وتناول سيفا من رجل من بني سعد يقال له مصاد وعلى باب المشقر سلسلة ورجل من الأساورة قابض عليها فضربها فقطعها ويد الأسوار فانفتح الباب فإذا الناس يقتلون فثارت بنو تميم

ويقال إن الذي فعل هذا رجل من بني عبس يقال له عبيد بن وهب فلما علم هوذة أن القوم قد نذروا به أمر المكعبر فأطلق منهم مائة من خيارهم وخرج هاربا من الباب الأول هو والأساورة فتبعتهم بنو سعد والرباب فقتل بعضهم وأفلت من أفلت

( إذا سلكتْ حورَانَ مِنْ رَمْل عالجٍ ... فقُولاَ لها ليس الطريقُ هنالكِ )

( دَعُوا فَلجاتِ الشامِ قد حِيل دُونَها ... بضَرْبٍ كأفواه العِشار الأوارِكِ )

عروضه من الطويل الشعر لحسان بن ثابت والغناء لابن محرز ولحنه من القدر الأوسط من الثقيل الأول مطلق في مجرى البنصر

وهذا الشعر يقوله حسان بن ثابت لقريش حين تركت الطريق الذي كانت تسلكه إلى الشام بعد غزوة بدر واستأجرت فرات بن حيان العجلي دليلا فأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت