فهرس الكتاب

الصفحة 6685 من 9125

( أتيتُك لا مِنْ قُرْبَةٍ هي بَيْنَنا ... ولا نعمةٍ قَدَّمتُها أستَثيبُها )

( ولكن مع الرَّاجِين أن كنتَ مَوْرِدًا ... إليه بُغَاةَ الدَّيْن تَهْفُو قلوبها )

( أغِثْنِي بِسَجْلٍ مِنْ نَدَاك يكفُّني ... وقاك الرَّدَى مُرْدُ الرِّجَالِ وشِيبُها )

( تسمى ابن عبدالله حرا لوصفه ... وتلك العلا يعنى بها من يصيبها )

فأعطاه أربعة آلاف درهم فأداها في مكاتبته وعتق

أخبرني جعفر بن قدامة قال حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه قال كان أبو عطاء السندي يجمع بين لثغة ولكنة وكان لا يكاد يفهم كلامه فأتى سليمان ابن سليم فأنشده

( أعوزَتْني الرُّواةُ يابْنَ سُلِيم ... وأبى أنْ يقيم شِعْرِي لساني )

( وغَلَى بالذي أُجَمْجِمُ صَدْرِي ... وجَفَاني بعُجْمَتي سلْطانِي )

( وازْدَرَتْني العيونُ إذ كان لَوْنِي ... حالكًا مُجْتَوىً من الألوان )

( فضربتُ الأمورَ ظَهْرًا لبَطْنٍ ... كيف أحْتَالُ حِيلةً للساني )

( وتمنيتُ أنني كنت بالشِّعْر ... فَصِيحًا وبانَ بَعْضُ بَناني )

( ثم أصبحتُ قد أنخْتُ رِكابي ... عند رَحْبِ الفِنَاء والأعطان )

( فاكفِني ما يَضِيقُ عنه رُوَاتي ... بفصيح مِنْ صَالحِ الغِلمان )

( يُفْهِمُ الناسَ ما أقول من الشِّعر ... ِ فإنَّ البيانَ قَدْ أعياني )

( فاعْتَمِدْني بالشكر يابْنَ سُلَيم ... في بلادِي وسائرِ البُلدان )

( ستُوافيهُمُ قَصائدُ غُرٌّ ... فيك سَبَّاقةٌ لكل لسان )

( فقديمًا جعلتُ شكري جَزَاء ... كلّ ذِي نعمةٍ بما أوْلاَني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت