فهرس الكتاب

الصفحة 6687 من 9125

وأدرك دولة بني العباس فلم تكن له فيها نباهة فهجاهم وفي آخر أيام المنصور مات وكان مع ذلك من أحسن الناس بديهة وأشدهم عارضة وتقدما وشهد أبو عطاء حرب بني أمية وبني العباس فأبلى وقتل غلامه عطاء مع ابن هبيرة وانهزم هو وقيل بل كان أبو عطاء المقتول معه لا غلامه

أخبرني الحسن بن علي عن أحمد بن الحارث عن المدائني قال

كان أبو عطاء يقاتل المسودة وقدامه رجل من بني مرة يكنى أبا يزيد وقد عقر فرسه فقال لأبي عطاء أعطني فرسك حتى أقاتل عني وعنك وقد كانا أيقنا بالهلاك فأعطاه أبو عطاء فرسه فركبه المري ثم مضى وترك أبا عطاء فقال أبو عطاء في ذلك

( لعمرك إنني وأبا يزيد ... لكالساعي إلى وَضَح السَّرَابِ )

( رأيْتُ مَخيلةً فطمعتُ فيها ... وفي الطمع المذلَّةُ للرِّقَاب )

( فما أعياك مِنْ طلبٍ ورِزقٍ ... كما يعييك في سَرَق الدَّواب )

( وأشهد أنْ مرَّة حيُّ صِدْقٍ ... ولكن لستَ منهم في النِّصاب )

أخبرني الحسن عن أحمد بن الحارث عن المدائني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت