فهرس الكتاب

الصفحة 6691 من 9125

( وما بي أنْ يكونوا أهل عَدْل ... ولكنّي رأيتُ الأَمْرَ ضاعا )

أخبرني الحسن قال حدثني الخراز عن المدائني قال

كان أبو عطاء مع ابن هبيرة وهو يبني مدينته التي على شاطىء الفرات فأعطى ناسا كثيرا صلات ولم يعطه شيئا فقال

( قصائدُ حكتُهنَّ ليَوْمِ فَخْرٍ ... رَجَعْنَ إلي صُفْرًا خَالياتِ )

( رَجَعن وما أَفَأْنَ عليّ شيئًا ... سِوَى أنِّي وُعِدت التُّرَّهاتِ )

( أقام على الفرات يزيد حَوْلًا ... فقال الناس أيّهما الفراتي )

( فيا عجبًا لبَحْرٍ باتَ يَسْقي ... جميعَ الخَلْقِ لم يَبْلُلْ لهَاتِي )

فقال له يزيد بن عمر بن هبيرة وكم يبل لهاتك يا أبا عطاء قال عشرة آلاف درهم فأمر ابنه بدفعها إليه فقال يمدح ابنه

( أَمَّا أبوكَ فَعَيْنُ الجودِ تعرفُه ... وأنتَ أشَبهُ خَلْقِ الله بالجودِ )

( ولولا يزيدٌ ولولا قَبْله عمرٌ ... ألقَتْ إليك معدٌّ بالمَقَاليدِ )

( ما ينبتُ العودُ إلا في أرُومته ... ولا يكون الجَنَي إلاَّ من العودِ )

أخبرني الحسن قال حدثنا أحمد عن المدائني قال

وهب نصر بن سيار لأبي عطاء جارية فلما أصبح غدا على نصر فقال ما فعلت أنت وهي فقال قد كان شيء مني منعني من بعض حاجتي - يعني النوم - فقال وهل قلت في ذلك شعرا قال نعم وأنشد

( إنّ النكاحَ وإن هَرِمْتَ لصالحٌ ... خَلَفٌ لَعَيْنِك مِن لذيذ المَرْقَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت