أبو عطاء السندي على نصر بن سيار فأنشده
( قالت تَرِيكة بَيْتِي وهي عاتِبةٌ ... إنَّ المقام على الإِفْلاسِ تعْذِيبُ )
( ما بال همِّ دخيلٍ بات محتضرًا ... رأس الفؤادِ فنوم العَيْنِ توجيبُ )
( إني دعاني إليك الخَيْرُ مِنْ بلدي ... والخيرُ عنْدَ ذوي الأحساب مطلوبُ )
فأمر له بأربعين ألف درهم
أخبرني محمد بن خلف وكيع والحسن بن علي قالا حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني سليمان بن أبي شيخ عن صالح بن سليمان قال دخل إلى أبي عطاء السندي ضيف فأتاه بطعام فأكل وأتاه بشراب وجلسا يشربان فنظر أبو عطاء إلى الرجل يلاحظ جاريته فأنشأ يقول
( كُلْ هنيئًا وما شربت مَرِيئًا ... ثم قُمْ صاغرًا وأنْتَ ذميمُ )
( لا أحبُّ النديم يُومِض بالطَّرفِ ... إذا ما خلا لعِرْسِ النَّدِيمِ )
( تجولُ خلاخيلُ النساء ولا أرى ... لرَمْلَةَ خَلْخَالًا يَجول ُولا قُلبا )
( أُحبّ بني العوَّام طُرًّا لحبِّها ... ومِنْ أجلها أحبَبْتُ أخوالها كَلْبا )
( فإن تُسْلِمي نُسْلِم وإن تتنصَّري ... تخطّ رجالٌ بين أعينهم صُلْبا )