فهرس الكتاب

الصفحة 6714 من 9125

أبيه صغرا عن ذلك فبقي بمكانه ثم خرج قبل الفتح مع فتية من قريش وقيل بل كان إسلامه في يوم الفتح وإسلام معاوية بن أبي سفيان في وقت واحد غير مدفوع انتهى

أخبرني الطوسي وحرمي بن أبي العلاء قالا حدثنا الزبير قال حدثني إبراهيم بن حمزة عن سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش مهاجرا إلى النبي قبل الفتح قال وأحسبه قال إن معاوية كان معهم

قال الزبير وحدثني عمي مصعب قال

وقف محكم اليمامة على ثلمة فحماها فلم يجز عليه أحد فرماه عبد الرحمن بن أبي بكر فقتله وكان أحد الرماة فدخل المسلمون من تلك الثلمة وهو المخاطب لمروان يوم دعا إلى بيعة يزيد والقائل إنما تريدون أن تجعلوها كسروية أو هرقلية كلما هلك كسرى أو هرقل ملك كسرى أو هرقل فقال مروان أيها الناس هذا الذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي فصاحت به عائشة ألعبد الرحمن تقول هذا كذبت والله ما هو به ولو شئت أن أسمي من أنزلت فيه لسميته ولكن أشهد أن رسول الله لعن أباك وأنت في صلبه فأنت فضض من لعنة الله

حدثنا بذلك أحمد بن الجعد قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثني أبي قال حدثنا وهب بن جرير عن جويرية بن أسماء وفي غير رواية أن عائشة قالت له يا مروان أفينا تتأول القرآن وإلينا تسوق اللعن والله لأقومن يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت