فهرس الكتاب

الصفحة 6731 من 9125

ابن محمد عن أبي مسكين جعفر بن المحرز بن الوليد عن أبيه قال قال الوليد جده وهو مولى لأبي هريرة سمعت محرز بن أبي هريرة يتحدث قال

كان رجل يقال له أبو الخيبري مر في نفر من قومه بقبر حاتم وحوله أنصاب متقابلات من حجارة كأنهن نساء نوائح قال فنزلوا به فبات أبو الخيبري ليلته كلها ينادي أبا جعفر اقر أضيافك قال فيقال له مهلا ما تكلم من رمة بالية فقال إن طيئا يزعمون أنه لم ينزل به أحد إلا قراه

قال فلما كان من آخر الليل نام أبو الخيبري حتى إذا كان في السحر وثب فجعل يصيح واراحلتاه فقال له أصحابه ويلك مالك قال خرج والله حاتم بالسيف وأنا أنظر إليه حتى عقر ناقتي قالوا كذبت قال بلى فنظروا إلى راحلته فإذا هي منخزلة لا تنبعث فقالوا قد والله قراك فظلوا يأكلون من لحمها ثم أردفوه فانطلقوا فساروا ما شاء الله ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عدي بن حاتم راكبا قارنا جملا أسود فلحقهم فقال أيكم أبو الخيبري فقالوا هو هذا فقال جاءني أبي في النوم فذكر لي شتمك إياه وأنه قرى راحلتك لأصحابك وقد قال في ذلك أبياتا ورددها حتى حفظتها وهي

( أبَا خيبريٍّ وأنْتَ امرؤٌ ... ظلُومُ العشيرةِ شَتَّامُها )

( فماذا أردْتَ إلى رَمَّة ... ببادِية صَخب هَامُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت