فهرس الكتاب

الصفحة 6749 من 9125

الريط مصبوغات بالزيت ثم لأشعلنه بالنار فقال رجل من الناس جهل مرتقى بين مداخل سبلات فلما بلغ ذلك محرقا قال لأقدمن عليك قريتك ثم إنه أتاه رجل فقال له إنك إن تقدم القرية تهلك فانصرف ولم يقدم

غزت فزارة طيئا وعليهم حصين بن حذيفة وخرجت طيىء في طلب القوم فلحق حاتم رجلا من بدر فطعنه ثم مضى فقال إن مر بك أحد فقل له أنا أسير حاتم فمر به أبو حنبل فقال من أنت قال أنا أسير حاتم فقال له إنه يقتلك فإن زعمت لحاتم أو لمن سألك أني أسرتك ثم صرت في يدي خليت سبيلك فلما رجعوا قال حاتم يا أبا حنبل خل سبيل أسيري فقال أبو حنبل أنا أسرته فقال حاتم قد رضيت بقوله فقال أسرني أبو حنبل فقال حاتم

( إنَّ أباكَ الجَوْنَ لم يَكُ غادرًا ... ألاَ مِنْ بَنِي بدر أتتْكَ الغَوائلُ )

( وهاجرةٍ مِنْ دُونِ مَيَّةَ لم تَقِلْ ... قَلُوصي بها والجُندبُ الجَوْنُ يَرْمَحُ )

( بِتَيْهاءِ مِقْفَارٍ يَكادُ ارْتكاضُها ... بآل الضُّحَى والهَجْرُ بالطَّرْفِ يَمْصَحُ )

الهجر ها هنا مرفوع بفعله كأنه قال يكاد ارتكاضها بالآل يمصح بالطرف هو والهجر ويمصح يذهب بالطرف

( كأنَّ الفِرِنْدَ المَحْضَ معصوبةٌ بهِ ... ذُرَا قُورِها يَنْقَدُّ عنها ويُنْصَحُ )

( إذا ارفضَّ أطرافُ السِّيَاطِ وهَلَّلتْ ... جُرومُ المَهَارِي عُدَّ مِنهنَّ صَيْدَحُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت