فهرس الكتاب

الصفحة 6754 من 9125

وقيل بل كان يصيبه في صغره فزع فكتبت له تميمة فعلقها بحبل فلقب بذلك ذا الرمة

ونسخت من كتاب محمد بن داود بن الجراح حدثني هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات عن محمد بن صالح العدوي عن أبيه وعن أشياخه وعدة من أهل البادية من بني عدي منهم زرعة بن أذبول وابنه سليمان وأبو قيس وتميم وغيرهم من علمائهم

أن أم ذي الرمة جاءت إلى الحصين بن عبدة بن نعيم العدوي وهو يقرىء الأعراب بالبادية احتسابا بما يقيم لهم صلاتهم فقالت له يا أبا الخليل إن ابني هذا يروع بالليل فاكتب لي معاذة أعلقها على عنقه فقال لها ائتيني برق أكتب فيه قالت فإن لم يكن فهل يستقيم في غير رق أن يكتب له قال فجيئيني بجلد فأتته بقطعة جلد غليظ فكتب له معاذة فيه فعلقته في عنقه فمكث دهرا ثم إنها مرت مع ابنها لبعض حوائجها بالحصين وهو جالس في ملأٍ من أصحابه ومواليه فدنت منه فسلمت عليه وقالت يا أبا الخليل ألا تسمع قول غيلان وشعره قال بلى فتقدم فأنشده وكانت المعاذة مشدودة على يساره في حبل أسود فقال الحصين أحسن ذو الرمة فغلبت عليه

وقال الأصمعي أم ذي الرمة امرأة من بني أسد يقال لها ظبية وكان له إخوة لأبيه وأمه شعراء منهم مسعود وهو الذي يقول يرثي أخاه ذا الرمة ويذكر ليلى بنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت