فهرس الكتاب

الصفحة 6766 من 9125

فغضب زوجها وقال قومي فصيحي به يابن الزانية وأي أيام كانت لي معك بذي الأثل فقالت يا سبحان الله ضيف والشاعر يقول فانتضى السيف وقال والله لأضربنك به حتى آتي عليك أو تقولي فصاحت به كما أمرها زوجها فنهض على راحلته فركبها وانصرف عنها مغضبا يريد أن يصرف مودته عنها إلى غيرها فمر بفلج في ركب وبعض أصحابه يريد أن يرقع خفه فإذا هو بجوار خارجات من بيت يردن آخر وإذا خرقاء فيهن - وهي امرأة من بني عامر - فإذا جارية حلوة شهلاء فوقعت عين ذي الرمة عليها فقال لها يا جارية أترقعين لهذا الرجل خفه فقالت تهزأ به أنا خرقاء لا أحسن أن أعمل فسماها خرقاء وترك ذكر مي يريد أن يغيظ بذلك ميا فقال فيها قصيدتين أو ثلاثا ثم لم يلبث أن مات

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن الأصمعي عن عمارة بن عقيل قال

قال جرير خرجت مع المهاجر بن عبد الله إلى حجة فلقينا ذا الرمة فاستنشده المهاجر فأنشده

( ومِنْ حاجتي لَوْلاَ التَّنَائي ورُبّما ... منحتُ الهَوَى مَنْ ليس بالمُتَقَارب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت