فهرس الكتاب

الصفحة 6787 من 9125

قال فقلت له فهلا قلت فعولان فقال لو قلت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كان خيرا لك أي أنك أردت القدر وأراد ذو الرمة كونا فعولين بالألباب وأراد عنبسة وعينان فعولان

وروى هذا الخبر ابن الزيات عن محمد بن عبادة عن الأصمعي عن العلاء بن أسلم فذكر مثله

وحكي أن إسحاق بن سويد المعارض له قال وأخبرني الأخفش قال حدثني محمد بن يزيد النحوي قال حدثني عبد الصمد بن المعذل قال حدثني أبي عن أبيه قال

قدم ذو الرمة الكوفة فوقف ينشد الناس بالكناسة قصيدته الحائية حتى أتى على قوله

( إذا غَيَّر النَّأْيُ المُحِبِّين لم يَكدْ ... رَسيسُ الهَوَى مِنْ حُبّ مَيَّةَ يَبْرَحُ )

فناداه ابن شبرمة يا غيلان أراه قد برح فشنق ناقته وجعل يتأخر بها ويفكر ثم عاد فأنشد قوله

( إذا غَيَّر النَّأْيُ المحبين لم أجِدُ ... )

قال فلما انصرفت حدثت أبي فقال أخطأ ابن شبرمة حين أنكر على ذي الرمة ما أنشد وأخطأ ذو الرمة حين غير شعره لقول ابن شبرمة إنما هذا مثل قول الله عز و جل ( ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ) وإنما معناه لم يرها ولم يكد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت