فهرس الكتاب

الصفحة 6842 من 9125

( مِن خَثعَم وزُبَيْدٍ أو بِني قَطَنٍ ... أو رَهْط فروةَ دهرًا أو شحا الناسِ )

( يُنْبوا منِ الفارسُ الحامي حقيقَتَه ... إذا أتوْك بحامٍ غيرِ عبّاس )

( لا يحسب النّاس قولَ الحق مُعترفًا ... فانظر خُفاف فما في الحق من باس )

( مَنْ زار خيل بني سعد مُسَوَّمة ... يُهدِي لأولها لأْيُ بن شمّاسِ )

( يوم اعترضتُ أبا بدر بجائفةٍ ... تعوِي بعرق من الأحشاء قلاّسِ )

( أُدعَى الرئيسُ إذا ما حربكم كشَفَت ... عن ساقها لَكُم والأمر للرَّاسِ )

( حتى إذا انكشفت عنكم عَمايتُها ... أنشأت تضرِب أخماسًا لأسداسِ )

وسعى أهل الفساد إلى خفاف فقالوا إن عباسا قد فضحك فقال خفاف

( أَلاَ أيُّها المُهْدِي لِيَ الشَّتْمَ ظالِمًا ... ولستُ بأَهْلٍ حين أُذْكَر للشَّتْمِ )

( أبَى الشَّتْمَ أنِّي سَيِّدٌ وابنُ سادةٍ ... مطاعِينَ في الهَيْجا مَطاعِيمَ لِلَّحْمِ )

( همُ مَنَحوا نَصْرًا أباك وطاعَنوا ... وذَلِك إذْ تُرْمَى ذَلِيلًا ولا تَرْمِي )

( كمُسْتَلْحِمٍ في ظُلمةِ الَّليْل بَعْدَ ما ... رأى المَوتَ صِرْفًا والسيوفُ بها تَهْمي )

( أدِبُّ على أنماط بيضاء حُرَّةٍ ... مقابَلَة الجِدَّين ماجدةَ العَمِّ )

( وأنت لَحَنْفاء اليَدَيْن لَوَ انَّها ... تُباع لما جاءت بزَنْدٍ ولا سَهْم )

( وإني على ما كان أولُ أوّلٍ ... عليه كذاك القَرْم يُنْتَجُ للقَرْم )

( وأُكرِم نَفسِي عن أمور دَنِيئة ... أصونُ بها عِرْضِي واسو بها كَلْمي )

( وأصفحُ عَمَّن لو أشاءُ جَزَيتُه ... فيمنعني رُشْدِي ويُدركُني حِلْمِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت