فهرس الكتاب

الصفحة 6844 من 9125

( وهبتُ لثَرْوانَ بنِ مُرَّة نفسَه ... وقد أمكنتني من ذُؤابَتِه يدِي )

( وأحمِلُ ما في اليوم من سُوء رأيه ... رجاءَ الذي يأتي به الله في غد )

( ولستُ عليه في السِّفاه كنفسه ... ولَستُ إذا لم أهجُه بمُوعِّدِ )

وقال

( أراني كُلما قاربتُ قومي ... نأَوْا عني وقَطعُهم شدِيدُ )

( سئمت عِتابَهم فصفحتُ عنهم ... وقلتُ لعلَّ حلمَهُم يعودُ )

( وعلَّ الله يُمْكِنُ من خُفافٍ ... فأسقِيَه التي عنها يَحِيدُ )

( بما اكتسبت يداهُ وجَرَّ فينا ... من الشَّحْنا التي ليست تَبيدُ )

( وأنَّى لي يؤدِّبُني خُفافٌ ... وعوْفٌ والقلوبُ لها وَقودُ )

( وإني لا أزال أُريدُ خيرًا ... وعند الله من نَعَمٍ مَزيدُ )

( فضاقت بي صدورُهمُ وغصَّت ... حُلوقٌ ما يَبِضُّ لها ورِيدُ )

( متى أبعُدْ فشرُّهُمُ قريبٌ ... وإن أقرُبْ فوُدُّهم بعيد )

( أقول لهم وقد لَهِجُوا بشَتمِي ... ترّقَّوْا يا بني عوفٍ وزِيدُوا )

( فما شَتْمي بنافع حَيِّ عَوفٍ ... أينقُصُني الهبُوطُ أم الصُّعودُ )

( أتجعلُني سَراةُ بني سُلَيم ... ككلبٍ لا يهرُّ ولا يصيدُ )

( كأنِّي لم أقُد خيلًا عِتاقًا ... شَوازبَ ما لها في الأرض عودُ )

( أَجَشَّمها مَهامِهَ طامِساتٍ ... كأَنَّ رمالَ صَحصَحِها قُعودُ )

( عليها من سَراة بني سُليم ... فوارسُ نجدةٍ في الحربِ صِيدُ )

( فأُوطِي مَنْ تُريد بني سُلَيم ... بِكَلْكَلِها ومن ليست تُريدُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت