فهرس الكتاب

الصفحة 6873 من 9125

اجتمع عند مسلمة بن عبد الملك ناس من سماره فيهم عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر فقال مسلمة أي بيت قالته العرب أوعظ وأحكم فقال له عبد الله قوله

( صَبا ما صَبا حتى عَلاَ الشَّيبُ رأْسُه ... فلما علاه قال لِلْباطل أبْعُد )

فقال مسلمة إنه والله ما وعظني شعر قط كما وعظني شعر ابن حطان حيث يقول

( فيُوشِكُ يَومٌ أن يُقارِنَ لَيلَةً ... يَسوقانِ حَتْفًا راح نَحْوك أو غدا )

فقال بعض من حضر والله لقد سمعته أجل الموت ثم أفناه وما صنع هذا غيره فقال مسلمة وكيف ذاك قال قال

( لا يُعجزُ المَوتَ شيءٌ دُونَ خالِقِه ... والموتُ فانٍ إذا ما ناله الأجَلُ )

( وكُلُّ كَرْبٍ أمامَ الموتِ مُتَّضِعٌ ... للموت والمَوتُ فيما بَعْدَه جَلَلُ )

فبكى مسملة حتى اخضلت لحيته ثم قال رددهما علي فرددهما عليه حتى حفظهما

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثنا منيع بن أحمد بن مؤرج السدوسي عن ابيه عن جده قال

تزوج عمران بن حطان حمزة بنت عمه ليردها عن مذهب الشراية فذهبت به إلى رأيهم فجعل يقول فيها الشعر فمما قال فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت