ورجز به فقال
( يا معدِنَ اللؤم وأنت جَبَلُه ... وآخرَ اللؤم وأنت أوّلُهْ )
( جاريتَ سَبَّاقًا بعيدًا مَهَلُه ... كان إذا جارَى أباك يُفْشِلُهْ )
( فكيف ترجوه وكيف تأمُلُهْ ... وأنت شرُّ رجلٍ وأَنْذَلُهْ )
( ألأ مُه في مأزِقٍ وأجهلُهْ ... أدخله بيتَ المخازي مُدْخِلُهْ )
( فاللؤم سِرْبالٌ له يُسَرْبَلُهْ ... ثوبًا إذا أَنْهَجه يُبَدَّلُهْ ) فأجابه حكم
( يا بنَ التي جيرانَها كانت تَضُرّ ... وتَتْبَعُ الشَّوْلَ وكانت تَمْتَصِرْ )
( كيف إذا مارسْتَ حُرًّا تنتصِرْ ... ) ولهما أراجيز كثيرة طويلة جدا أسقطتها لكثرتها وقلة فائدتها
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير عن عبد الله بن إبراهيم قال
أخبرني بعض من لقيت من الخضر أن حكما الخضري خرج يريد لقاء ابن ميادة بالرقم من غير موعد فلم يلقه إما لأنه تغيب عنه وإما لأنه لم يصادفه فقال حكم
( فَرّ ابنُ مَيَّادةَ الرَّقْطاءِ من حَكَم ... بالصُّغْرِ مثلَ فِرار الأَعْقد الدَّهِم )