وقال مؤرج في هذا الخبر إن امرأ القيس قال لعمرو بن قميئة في سفره ألا تركب إلى الصيد فقال عمرو
( شَكوتُ إليه أنَّني ذُو جلالةٍ ... وأنِّي كَبِيرٌ ذُو عِيالٍ مُجَنِّبُ )
( فقال لنا أهلًا وسهلًا ومرحبًا ... إذا سَرَّكم لحمٌ من الوَحْش فاركَبُوا )
( يا آحِ من حَرِّ الهَوَى إنَّما ... يَعرِف حَرَّ الحُبِّ مَنْ جَرَّبا )
( أصبحتُ للحُبِّ أسِيرًا فقد ... صعَّدني الحُبُّ وقد صوَّبا )
( لا شكَّ أنّي مَيِّتٌ حَسْرَةً ... إن لم أزُر قَبْلَ غَدٍ زَيْنَبا )
( تِلْك الّتي إن نِلْتُها لم أُبَلْ ... مَنْ شَرَّقَ الدَّهْرَ أو غَرَّبا )
الشعر للمؤمل بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة بن عمرو بن مروان بن أبي حفصة والغناء لابن جامع رمل بالوسطى عن إبراهيم والهشامي