( وعطَّلتُ قوسَ اللهو من سَرَعانها ... وعْادتْ سِهَامِي بين رَثِّ وناصِلِ ) السرعان وتر يعمل من عقب المتن وهو أطول العقب
( إذا حَلَّ بَيْتِي بينْ بَدْرٍ ومازِنٍ ... ومُرَّة نِلْتُ الشمسَ واشتدّ كاهِلِي )
( يعني بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان ومرة ابن عوف بن سعد بن ذبيان ومرة بن فزارة ومازن بن فزارة
وهي طويلة
قال أبو الفرج الأصبهاني أخذ إسحاق الموصلي معنى بيت ابن ميادة في قوله
( نلتُ الشمسَ واشتدّ كاهلي ... ) فقال
( عطَسْتُ بأنفٍ شامخ وتناولتْ ... يَدَايَ الثريّا قاعدًا غيرَ قائمِ )
ولعمري لئن كان استعار معناه لقد اضطلع به وزاد فاحسن وأجاد
وفي هذه القصيدة يقول
( فَضَلْنا قريشًا غيرَ رَهْطِ محمدٍ ... وغيرَ بني مروان أهلِ الفضائلِ )
قال يحيى بن علي وأخبرني علي بن سليمان بن أيوب عن مصعب وأخبرني به الحسن بن علي عن أحمد بن زهير عن مصعب قال
قال إبراهيم بن هشام بن إسماعيل لابن ميادة أنت فضلت قريشا وجرده فضربه أسواطا
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال
لما قال ابن ميادة
( فَضَلْنا قريشًا غيرَ رَهْطِ محمدٍ ... وغيرَ بني مروان أهلِ الفضائلِ )