فهرس الكتاب

الصفحة 6923 من 9125

وكان يجالس سفيان بن عيينة فيسأله سفيان عن معاني حديث النبي فيخبره بها ويقول له كذا وكذا مأخوذ من كذا فيقول سفيان كلام العرب بعضه يأخذ برقاب بعض قال وأدرك المهدي ومدحه ومات في أيام المأمون

أخبرني علي بن سليمان قال حدثني محمد بن يزيد وغيره أن محمد بن مناذر كان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ثم يقول أمناذر الصغرى أم مناذر الكبرى وهما كورتان من كور الأهواز إنما هو مناذر على وزن مفاعل من ناذر فهو مناذر مثل ضارب فهو مضارب وقاتل فهو مقاتل

قال محمد بن يزيد ولما عدل محمد بن مناذر عما كان عليه من النسك والتأله وعظته المعتزلة فلم يتعظ وأوعدته بالمكروه فلم يزدجر ومنعوه من دخول المسجد فنابذهم وطعن عليهم وهجاهم وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم فإذا توضؤوا به سود وجوههم وثيابهم وقال في توعد المعتزلة إياه

( أبلِغْ لديك بني تَميمٍ مَأْلُكًا ... عَنِّي وعَرِّج في بَني يَرْبُوعِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت