فهرس الكتاب

الصفحة 6926 من 9125

أخبرني محمد بن عمران الصيرفي قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال

حدثنا أبو الفضل بن عبدان بن ابي حرب الصفار قال حدثني الفضل بن موسى مولى بني هاشم قال

دخل ابن مناذر المسجد الجامع بالبصرة فوقعت عينه على غلام مستند ألى سارية فخرج والتمس غلاما ورقعة ودواة فكتب أبياتا مدحه بها وسأل الغلام الذي التمسه أن يوصل الرقعة إلى الفتى المستند إلى السارية فذهب بها إلى الغلام فلما قرأها قلبها وكتب على ظهرها يقول

( مِثلُ امْتِداحِك لي بلا وَرِقٍ ... مثلُ الجِدار بُنِي على خُصِّ )

( وألذُّ عِنْدي من مديحك لي ... سُودُ النِّعالِ ولَيِّن القُمْصِ )

( فإذا عَزَمْتَ فهَيِّ لي وَرِقًا ... فإذا فعلت فلستُ أستَعْصِي )

فلما قرأها ابن مناذر قام إليه فقال له ويلك أأنت أبو نواس قال نعم فسلم عليه وتعانقا وكان ذلك أول المودة بينهما

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني أبو حاتم قال

اجتمع أبو العتاهية ومحمد بن مناذر فقال له أبو العتاهية يا ابا عبد الله كيف أنت في الشعر قال أقول في الليلة إذا سنح القول لي واتسعت القوافي عشرة أبيات إلى خمسة عشر فقال له أبو العتاهية لكنى لو شئت أن أقول في الليلة ألف بيت لقلت فقال ابن مناذر أجل والله إذا أردت أن أقول مثل قولك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت