فهرس الكتاب

الصفحة 6949 من 9125

قال فتغافل عني وأقبل عليهم ساعة ثم أقبل علي فقال من أي البلاد أنت قلت من أهل البصرة فقال وأين تنزل منها قلت بحضرة بني عائش الصوافين قال أتعرف هناك ابن زانية يقال له حجاج الصواف قلت نعم تركته ينيك أم ابن زانية يقال له ابن مناذر فضحك وقام إلي فعانقني

قال مؤلف هذا الكتاب ولابن مناذر هجاء في حجاج الصواف على سبيل العبث وهو قوله

( إنَّ ادِّعاءِّ الحجَّاجِ في العَرَبِ ... عنْدَ ثَقِيفٍ من أَعْجَبِ العَجُبِ )

( وهو ابنُ زانٍ لألف زَانيةٍ ... وألف عِلْجٍ مُعَلْهَجِ النَّسبِ )

( ولو دَعاهُ داعٍ فقال له ... يا ألأم النَّاسِ كُلّهم أَجِبِ )

( إذًا لقالَ الحجَّاج لبّيْكَ مِنْ ... داعٍ دَعاني بالحَقِّ لا الكَذِب )

( ولو دَعاه دَاعٍ فقال له ... مَنِ المُعَلَّى في اللؤمِ قال أبي )

( أبوه زَانٍ والأمُّ زَانيَةٌ ... بِنتُ زُناةٍ مَهْتُوكَةُ الحُجُبِ )

( تقول عَجِّلْ أدْخِلْ لِنائِكها ... اترُكْه في اسْتي إن شئْتَ أو ركَبِي )

( مَنْ ناكَنِي فيهما فأوْسَعَنِي ... رَهْزًا دِراكًا أعطيتُه سَلَبِي )

( هَمُّ حِري النَّيكُ فابتَغُوا لِحرِي ... أَيْرَ حِمارٍ أقضي به أَرَبِي )

( أُحِبُّ أيرَ الحِمارِ وا بِأبِي ... فَيْشةُ أيْر الحِمار وابِأبِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت