فهرس الكتاب

الصفحة 6978 من 9125

( والليل مُنْتَقِب بفضل رِدائِه ... قد كان يُحَسر عن أغرٍّ أرْثَمِ )

( وإذا أدارتها الأكفُّ رأيتها ... تثْنِي الفَصِيحَ إلى لِسانِ الأعْجَمِ )

( وعلى بَنانِ مُديرها عِقْيانَةٌ ... من لونها وعلى فُضُولِ المِعْصَمِ )

( تَغَلي إذا ما الشِّعريانِ تَلَظّيًا ... صيفا وتسكُن في طُلوع المِرْزَم )

( ولقد فَضَضْناها بخاتَم رَبِّها ... بِكْرًا وليس البِكْرُ مثلَ الأيِّمِ )

( ولها سُكونٌ في الإِناء وخلفَها ... شَغَبٌ يُطوِّحُ بالكَمِيّ المُعْلمِ )

( تُعطِي على الظّلْمِ الفَتَى بِقِيادِها ... قَسْرًا وتَظلمه إذا لم يَظْلِمِ )

فطرب وقال أحسن والله أشجع وأحسنت يا أبا محمد بحياتي فأعدتها وشرب كأسه وأمر لي بألف دينار

أخبرني جعفر بن قدامة قال حدثنا أبو هفان قال

ذكر أبو دعامة أن أشجع دخل على الفضل بن الربيع وقد توفي ابنه العباس والناس يعزونه فعزاه فأحسن ثم استأذنه في إنشاد مرثية قالها فيه فأذن له فأنشده

( لا تبكِينَّ بعَيْن غير جائدةٍ ... وكلُّ ذِي حَزَنٍ يبكِي كما يجِدُ )

( أيُّ امريءٍ كان عباسٌ لنائبةٍ ... إذا تَقَنَّع دونَ الوالد الوَلَدُ )

( لم يُدنِه طمعٌ من دار مُخْزِيَةٍ ... ولم يَعِزّ له من نعمة بلَدُ )

( قد كنتُ ذا جَلَدٍ في كلّ نائبةٍ ... فبانَ منِّي عليك الصبرُ والجلَدُ )

( لمَّا تسامتْ بِك الآمالُ وابتهجت ... بك المروءةُ واعتدَّت بك العُدَدُ )

( ولم يكُن لِفَتًى في نفسه أملٌ ... إلا إليك به من أرضه يَفِدُ )

( وحين جئت أمام السّابقين ولم ... يبلل عِذارَك مِيْدانٌ ولا أمدُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت