يملك الخلافة أحد أبوه وأمه من بني هاشم إلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ومحمد بن زبيدة
أخبرني الحسن بن علي ومحمد بن يحيى الصولي قالا حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثنا المهزمي قال
لما ولى إبراهيم بن عثمان بن نهيك الشرطة دخل عليه أشجع فأنشده قوله فيه
( لِمَن المنازلُ مثلُ ظَهْر الأرقَمِ ... قَدُمت وعَهْدُ أَنِيسِها لم يَقْدُمِ )
( فَتَكَتْ بها سَنَتانَ تَعْتَوِرانِها ... بالمُعْصِفات وكلّ أَسْحَم مُرزِم )
( دِمَنٌ إذا استَثْبَتَّ عينك عهدَها ... كرَّت إليك بنَطْرَة المُتَوّهِّم )
( ولقد طعَنْتُ الليلَ في أعْجَازِه ... بالكأسِ بين غَطارفٍ كالأَنْجُمِ )
( يَتمايَلُون على النَّعيم كأنَّهم ... قُضُبٌ من الهِنْدِيّ لم تَتَثلَّمِ )
( والليلُ مُشْتَمِلٌ بفَضْلِ رِدائِه ... قد كاد يَحْسُر عن أغرٍّ أرثَمِ )
( لِبَني نُهَيكٍ طاعةٌ لو أنها ... زُحِمت جَونِبها ببَأْسٍ مُحْطِم )
( في سَيْف إبراهيمَ خوفٌ واقِعٌ ... لِذَوِي النِّفاقِ وفيه أمْنُ المُسْلِمِ )
( ويَبيتُ يكْلاُّ - والعُيونُ هواجِعٌ - ... مَالَ المُضِيع ومُهْجَةَ المُسْتَسْلِم )
( لَيلٌ يُواصِلُه بضَوْءِ نَهارِه ... يَقظانُ ليس يَذُوق نَوْمَ النُّوَّمِ )
( شَدَّ الخِطامَ بأنفِ كلّ مُخالِفٍ ... حتى استَقام له الذي لم يُخْطَمِ )