فهرس الكتاب

الصفحة 7006 من 9125

منزله النفقات الواسعة ويبرونه ويهدون إليه فقال أشجع

( جاريةٌ تهتَزُّ أردافُها ... مُشْبعةُ الخَلْخالِ والقُلْبِ )

( أشكُو الذي لاقَيتُ من حُبِّها ... وبُغْضِ مَوْلاها إلى الرَّبِّ )

( من بُغْض مولاها ومن حُبِّها ... سَقِمتُ بين البُغْض والحُبِّ )

( فاْختَلَجا في الصدر حتى استَوى ... أمرُهما فاقْتَسَما قَلْبي )

( تَعجَّل اللهُ شِفائي بها ... وعَجَّل السُّقْم إلى حَرْبِ )

قال مؤلف هذا الكتاب فأخذ هذا المعنى بعض المحدثين من أهل عصرنا فقال في مغنية تعرف بالشاة

( بِحُبّ الشِّاةِ ذُبْتُ ضَنًى ... وطال لزوجها مَقْتِي )

( فلو أنِّي مَلَكْتُهُما ... لأَسْعِد في الهَوَى بَخْتِي )

( فأُدْخِل في استها أيْرِي ... ولِحْيَة زَوْجها في اسْتِي )

أخبرني أبو الحسن الأسدي قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال حدثني صالح بن سليمان قال

اعتل يحيى بن خالد ثم عوفي فدخل الناس يهنئونه بالسلامة ودخل أشجع فأنشد

( لقد قَرعتْ شَكاةُ أبي عَليٍّ ... قُلوبَ مَعاشِرٍ كانوا صحاحا )

( فإن يَدْفَع لنا الرَّحمنُ عنه ... صُروفَ الدَّهْر والأجَل المُتاحَا )

( فقد أمسى صَلاحُ أبي عَليٍّ ... لأهلِ الدِّينِ والدّنيا صَلاحَا )

( إذا ما المَوْتُ أخطأَ فَلسنا ... نُبالِي الموتَ حيث غَدَا وَراحَا )

قال فما أذن يومئذ لأحد سواه في الإنشاد لاختصاص البرامكة إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت