فهرس الكتاب

الصفحة 7019 من 9125

بها ويهتك أعراضنا وقد بعثت إليك بما هجانا به لتنتصف لنا منه ثم بعث بجميع ما قاله ابن مفرغ فيهم

فأمر يزيد بطلبه فجعل ينتقل من بلد إلى بلد فإذا شاع خبره انتقل حتى لفظته الشام فأتى البصرة ونزل على الأحنف بن قيس فالتجأ به واستجار فقال له الأحنف إني لا أجير على ابن سمية فأعزل وإنما يجير الرجل على عشيرته فأما على سلطانه فلا فإن شئت أجرتك من بني سعد وشعرائهم فلا يريبك أحد منهم فقال له ابن مفرغ بأستاه بني سعد وما عساهم أن يقولوا في هذا ما لا حاجة لي فيه

ثم أتى خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فاستجار به فأبى أن يجيره فأتى عمر بن عبيد الله بن معمر فوعده وأتى طلحة الطلحات فوعده وأتى المنذر بن الجارود العبدي فأجاره وكانت بحرية بنت المنذر تحت عبيد الله وكان المنذر من أكرم الناس عليه فاغتر بذلك وأدل بموضعه منه وطلبه عبيد الله وقد بلغه وروده البصرة فقيل له أجاره المنذر بن الجارود فبعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت