فهرس الكتاب

الصفحة 7037 من 9125

( لابنُ الزُّبير غَداةَ يَذْمُر مُنْذِرًا ... أَوْلى بغايَة كلِّ يوم وِقاعِ )

( وأحقُّ بالصبر الجميل من امرىءٍ ... كُزٍّ أناملُه قصيرَ الباعِ )

( جَعْدِ اليدين عن السَّماحة والنَّدى ... وعن الضَّرِيبة فاحِشٍ مَنَّاعِ )

( كم يا عُبَيْد الله عندك من دَمٍ ... يسعَى ليُدْرِكَه بقَتلك ساعِ )

( ومعاشرٍ أُنُفٍ أبحْتَ حريمَهم ... فَرَّقتَهم من بعد طُول جِماعِ )

( اذكُرْ حُسَيْنًا وابنَ عُروَةَ هانئًا ... وابنَي عَقِيلٍ فارس المِرْباعِ )

وقال أيضا يذكر هربه

( أقَرَّ بعيني أنَّه عَقَّ أُمَّه ... دعَتْه فولاَّها اسْتَه وهو يَهرُبُ )

( وقال عليكِ الصبرَ كُوني سَبِيَّةً ... كما كنتِ أو مُوتي فذلك أقرَبُ )

( وقد هتفتْ هنْدٌ بماذا أمرتَنِي ... أَبِنْ لي وحَدِّثني إلى أينَ أذهبُ )

( فقال اقْصِدِي للأَزْدِ في عَرَصاتِها ... وبَكْرٍ فما إن عَنهُمُ مُتَجَنَّبُ )

( أخافُ تَمِيمًا والمَسالِحُ دونَها ... ونيرانُ أعدائِي عليَّ تلهَّبُ )

( ووَلَّى وماءُ العين يَغسِل وَجْهَها ... كأن لم يكُن والدَّهر بالناس قُلَّبُ )

( بما قَدَّمَتْ كَفَّاك لا لكَ مَهْرَبٌ ... إلى أيّ قَوْم والدِّماء تَصَبَّبُ )

( فكمْ من كَرِيمٍ قد جَرَرْتَ جَريرةً ... عليه فمَقْبورٌ وعانٍ يُعَذَّبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت