فهرس الكتاب

الصفحة 7039 من 9125

( فتَستُرَ عَورةً كانتْ قدِيمًا ... وتمنع أُمّك النَّبَطَ البِطانا )

وقال يهجو عبيد الله وعبادا أنشدناه جماعة منهم هاشم بن محمد الخزاعي عن دماذ عن أبي عبيدة وهذا من قصيدة له طويلة أولها

( جرَتْ أُمُّ الظِّباءِ بِبَيْنِ لَيلى ... وكلُّ وِصالِ حَبْلٍ لانقطاعِ )

يقول فيها

( ولا لاَقيتُ من أيّامِ بُؤْس ... ولا أمرٍ يَضيقُ به ذراعِي )

( ولم تَكُ شِيمتِي عَجْزًا وَلُؤْما ... ولم أَكُ بالمُضلَّلل في المسَاعي )

( سِوَى يَوم الهَجِين ومَنْ يُصاحِبْ ... لئامَ الناس يُغْضِ على القذاع )

( حَلفتُ برَبِّ مَكَّة لو سِلاحي ... بكفي إذ تُنازعني مَتاعِي )

( لباشَرَ أُمَّ رأسِك مَشرَفِيٌّ ... كذاكَ دَواؤنا وجع الصُّداعِ )

( أَفِي أحسابِنا تُزرِي علينا ... هُبِلْتَ وأنتَ زائدَةُ الكُراعِ )

( تبغَّيْتَ الذُّنوب عَليّ جَهْلًا ... جُنونًا ما جُنِنْتَ ابنَ اللَّكاع )

( فما أسفي على تَرْكي سَعِيدًا ... وإسحاقَ بنَ طَلحةَ واتّباعِي )

( ثَنايا الوَبْر عبدَ بنِي عِلاجٍ ... عُبيْدةَ فقْعَ قَرْقَرةٍ بِقاعِ )

( إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجد ... وودّع أهلُها خيْرَ الوَداعِ )

( فأير في است أُمّك من أمير ... كذاك يقال للحمق اليراعِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت