فهرس الكتاب

الصفحة 7041 من 9125

غنى في هذه الأبيات ابن جامع

( أَجَدّ أهلُك لا يأتيهمُ خَبَرٌ ... منَّا ولا منهم عَيْنٌ ولا أَثَرُ )

( ولم تكلَّم قُريْش في حَلِيفِهمُ ... إذ غابَ أنصارُه بالشَّام واحتُضِروا )

( لو أنَّني شهِدتني حِمْيَرٌ غَضِبَتْ ... إذًا فكان لها فيما جَرَى غِيَرُ )

( رَهطُ الأغرِّ شرَاحِيلِ بن ذِي كَلَع ... ورهطُ ذي فائشٍ ما فوقهم بَشر )

( قُولاَ لطَلْحة ما أغنتْ صَحيفتكم ... وهل لجارك إذ أوردْتَه صَدَرُ )

( فمَنْ لنا بشَقِيقٍ أو بأُسرته ... ومَنْ لنا ببني ذُهْلٍ إذا خَطَرُوا )

( همُ الذينَ سمَوْا والخيلُ عابِسَةٌ ... والناسُ عند زياد كلهم حَذرُ )

( لولاهمُ كان سلاّمٌ بِمَنْزِلَتي ... أَوْلَى لهم ثمَّ أولَى بعدما ظَفِرُوا )

أخبرني محمد بن خلف عن أبي بكر العامري عن إسحاق بن محمد عن القحذمي قال هجا سلام الرافعي مقاتل بن مسمع فقال فيه

( أَبَى لك يا ذا المَجْدِ أَنَّ مُقاتِلًا ... زَنَى واستَحَلَّ الفارِسِيَّ المُشَعْشَعَا )

في أبيات هجاه بها فحبسه مقاتل بالعربة فركب شقيق بن ثور في جماعة من بني ذهل إلى الحبس فأخرجه فضرب به ابن مفرغ المثل في الشعر الماضي

أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثني أبو عبد الله اليماني قال حدثنا الأصمعي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال

قال لي عبيد الله بن زياد ما هجيت بشيء أشد علي من قول ابن مفرغ

( فكِّرْ ففي ذاك إن فَكَّرْتَ مُعْتَبَرٌ ... هل نِلْتَ مكرُمَةً إلا بتَأْميرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت