فهرس الكتاب

الصفحة 7046 من 9125

أخبرني هشام بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو غسان دماذ عن أبي عبيدة قال

كان ابن مفرغ يهوى أناهيد بنت الأعنق وكان الأعنق دهقانا من الأهواز له ما بين الأهواز وسرق ومناذر والسوس وكان لها أخوات يقال لهن أسماء والجمانة وأخرى قد سقط اسمها عن دماذ فكان يذكرهن جميعا في شعره فمن ذلك قوله في صاحبته أناهيد من أبيات

( سِيرِي أناهِيدُ بالعيْرَيْنِ آمنةً ... قد سلَّم اللهُ من قومٍ بهم طَبَع )

( لا بارك الله فيهم معشرًا جُبُنًا ... ولا سقى دارَهم قَطْرًا ولا رُبِعوا )

( السارقين إذا جاعوا نَزِيلَهُمُ ... والأخبَثِين بطُونًا كلما شبِعُوا )

( لا تأمنَنَّ حِزاميًّا نزلتَ به ... قوم لديهم تناهى اللُّؤمُ والصَّرَعُ )

( جاورْ بني خَلَفٍ تَحْمَدْ جِوارَهُمُ ... الأَعْظَمِينَ دفاعًا كلما دفعوا )

( والمطعِمين إذا ما شَتْوَةٌ أزَمَتْ ... فالناس شتّى إلى أبوابهم شَرَعُ )

( هم خير قَومهمُ إن حَدَّثوا صدقوا ... أو حاولوا النفعَ في أشياعهم نفعوا )

( المانعين من المخزاة جارَهُمُ ... والرّافعين من الأدنَيْنَ ما صَنَعُوا )

( انزِلْ بطلحةَ يومًا إنّ مَنْزِلَه ... سَهلُ المباءَة بالعلياء مرتفع )

وفي أسماء أختها يقول

( تَعلَّق من أسماءَ ما قد تَعَلَّقا ... ومثل الذي لاقَى من الحُبّ أَرَّقَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت