فهرس الكتاب

الصفحة 7057 من 9125

في حيزنا وغنى الرشيد غناء كثيرا من غناء المتقدمين فأجاد وأحسن وسأله الرشيد أن يغنيه شيئا من صنعته فالتوى بعض الإلتواء وقال قد سمع أمير المؤمنين غناء الحذاق من المتقدمين وغناء من بحضرته من خدمه ومن وفد عليه من الحجازيين وما عسى أن يأتي من صنعتي فأقسم عليه أن يغنيه شيئا من صنعته وجد به في ذلك فكان أول صوت غناه منها

( ارحَلاَ صاحِبَيَّ حانَ الرَّحِيلُ ... وابْكِيانِي فليس تَبْكِي الطُّلُولُ )

( قد تَولَّى النَّهارُ وانقَضَتِ الشَّمسُ ... يَمِينًا وحان منها أُفولُ )

لحن هذا الصوت خفيف ثقيل

قال

فسمعت والله صنعة حسنة متقنة لا مطعن عليها فطرب الرشيد واستعاده هذا الصوت ثلاث مرات وأمر له بثلاثين ألف درهم ولأخيه بعشرين ألف درهم ثم لم يزل زبير معنا كواحد منا وانحاز عبيد الله إلى جنبه إبراهيم بن المهدي فكان معه قال حماد فقلت لأبي كيف كانت صنعة عبيد الله قال أنا أجمل لك القول لو كان زبير مملوكا لاشتريته بعشرين ألف دينار ولو كان عبيد الله مملوكا ما طابت نفسي على أن أشتريه بأكثر من عشرين دينارا فقلت قد أجبتني بما يكفيني

حدثني رضوان بن أحمد الصيدلاني قال حدثنا يوسف بن إبراهيم قال حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن المهدي ومحمد بن الحارث بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت