فهرس الكتاب

الصفحة 7079 من 9125

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن موسى قال حدثنا أحمد بن الحارث عن المدائني عن ابن دأب عن عروة بن أذينة عن أبيه قال حدثني أبي مالك بن الحارث قال

خرج مع علي بن أبي طالب عليه السلام رجل من قومي كان مصطلما فخرجت في أثره وخشيت انقراض أهل بيته فأردت أن استأذن له من علي فأدركت عليا عليه السلام بالبصرة وقد هزم الناس ودخل البصرة فجئته فقال

مرحبا بك يابن الفقيمة أبدا لك فينا بداء قلت والله إن نصرتك لحق وإني لعلى ما عهدت أحب العزلة ثم ذاكرته أمر ابن عمي ذلك فلم يبعد عنه فكنت آتية أتحدث إليه فركب يوما يطوف وركبت معه فإني لأسير إلى جانيه إذ مررنا بقبر طلحة فنظر إليه نظرا شديدا ثم أقبل علي فقال أمسى والله أبو محمد بهذا المكان غريبا ثم تمثل

( وما تَدْرِي وإن أزمعْتَ أمْرًا ... بأيّ الأَرْض يُدْرِكُك المَقِيلُ )

والله إني لأكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب قال فوقع العراقيون يشتمون طلحة وسكت علي وسكت حتى إذا فرغوا أقبل علي عليه السلام علي فقال إيه يا بن الفقيمة والله إنه وإن قالوا ما سمعت لكما قال أخو جعفي

( فَتىً كان يُدْنيه الغِنى من صَدِيقه ... إذا ما هو اسْتَغْنَى ويُبْعِدُه الفَقْرُ )

ثم أردت أن أكلمه بشيء فقلت يا أمير المؤمنين فقال وما منعك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت