فهرس الكتاب

الصفحة 7096 من 9125

فإن أعجبك إذا علمته أتممت لي باقي المال وإلا بعته بعد ذلك وكان الربح بيني وبينك فقال له الفضل إنما أردت أن تأخذ مني المال الذي قدمت ذكره فلما لم تقدر على ذلك أردت أن تأخذ نصفه

وغضب فقال له إبراهيم فأنا أهبه لك على أنه يساوي ثلاثة وثلاثين ألف دينار قال قد قبلته قال قد وهبته لك وغدا إبراهيم على الرشيد فقال له يا إبراهيم ما غلام بلغني أنك وهبته للفضل قال فقلت غلام يا أمير المؤمنين لم تملك العرب ولا العجم مثله ولا يكون مثله أبدا قال فوجه إلى الفضل فأمره بإحضاره فوجه به إليه فتغنى بين يديه فقال لي كم يساوي قال قلت يساوي خراج مصر وضياعها

فقال لي ويلك أتدري ما تقول مبلغ هذا المال كذا وكذا فقلت وما مقدار هذا المال في شيء لم يملك أحد مثله قط قال فالتفت إلى مسرور الكبير وقال

قد عرفت يميني ألا أسأل أحدا من البرامكة شيئا بعد فنفنة فقال مسرور فأنا أمضي إلى الفضل فأستوهبه منه فإذا وهبه لي وكان عبدي فهو عبدك فقال له شأنك فمضى مسرور إلى الفضل فقال له قد عرفتم ما وقعتم فيه من أمر فنفنة وإن منعتموه هذا الغلام قامت القيامة واستوهبه منه فوهبه له فبلغ ما رأيت فكان علويه إذا غضب على مخارق يقول له حيث يقول أنا مولى أمير المؤمنين متى كنت كذلك إنما أنت عبد الفضل بن يحيى أو مولى مسرور

أخبرني ابن أبي الأزهر قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال كان مخارق بن ناووس الجزار وإنما لقب بناووس لأنه بايع رجلا أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت