فهرس الكتاب

الصفحة 7102 من 9125

الكثير فتقول له أين يذهب بك هلم إلى معظم الغناء ودعني من جنونك قال فحدثني من حضرهما أن عاتكة أفرطت يوما في الرد على ابن جامع بحضرة الرشيد فقال لها أي أم العباس أنا يشهد الله أحب أن تحتك شعرتي بشعرتك فقالت له اسكت قطع الله لسانك ولم تعاود بعد ذلك أذيته قال وكانت شهدة أم عاتكة نائحة هكذا ذكر ابن خرداذبه وليس الأمر في ذلك كما ذكره

حدثني محمد بن يحيى الصولي حدثنا الغلابي قال حدثني علي ابن محمد النوفلي عن عبد الله بن العباس الربيعي أنه كان هو وابن جامع وإبراهيم الموصلي وإسماعيل بن علي عند الرشيد ومعهم محمد بن داود بن علي فغنى المغنون جميعا ثم اندفع محمد بن داود فغناه

( أمَّ الوَليد سَلْبتِني حِلمي ... وقتلْتِنِي فتَحلَلي إثْمِي )

( بالله يا أمَّ الوَليد أمَا ... تَخْشَين فيَّ عواقبَ الظّلم )

( وتَركْتِني أبغي الطّبِيبَ وَما ... لِطبيبنا بالدَّاء من عِلمِ )

قال فاستحسنه الرشيد وكل من حضر وطربوا له فسأله الرشيد عمن أخذته فقال أخذته عن شهدة جارية الوليد بن يزيد قال عبد الله بن العباس هي أم عاتكة بنت شهدة

الأبيات المذكورة التي فيها الغناء لعبيد الله بن قيس الرقيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت