فهرس الكتاب

الصفحة 7128 من 9125

أخبرني عمي قال حدثني عبد الله بن عبد الله بن حمدون قال حدثني أبي قال

غضب المعتصم على مخارق فأمر به أن يجعل في المؤذنين ويلزمهم ففعل ذلك وأمهل حتى علم أن المعتصم يشرب وأذنت العصر فدخل هو إلى الستر حيث يقف المؤذن للسلام ثم رفع صوته جهده وقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله فبكى حتى جرت دموعه وبكى كل من حضره ثم قال أدخلوه إلي ثم أقبل علينا وقال سمعتم هكذا قط هذا الشيطان لا يترك أحدا يغضب عليه فأمر به فأدخل إليه فقبل الأرض بين يديه فدعاه المعتصم إليه وأعطاه يده فقبلها وأمره بإحضار عوده فأحضر فأعاده إلى مرتبته

وجدت في بعض الكتب عن علي بن محمد البسامي عن جده حمدون بن إسماعيل قال

غنى علويه يوما بين يدي إسحاق الموصلي

( هجرْتُكِ إشفاقًا عليكِ من الأذى ... وخَوْفَ الأعادِي واتِّقاءَ النَّمائِمِ )

فقال له إسحاق أحسنت يا أبا الحسن أحسنت واستعاده ثلاثا وشرب فقال له علويه يا أستاذ أين أنا الآن من صاحبي يعني مخارقا مع قولك هذا لي فقال لا ترد أن تعرف هذا قال بي والله إلى معرفته أعظم الحاجة فقال إذا غنيتما ملكا اختاره عليك وأعطاه الجائزة دونك فضجر علويه وقال لإسحاق أف من رضاك وغضبك

( هجرْتُكِ إشفاقًا عليكِ من الأذى ... وخَوْفَ الأعادِي واتِّقاءَ النَّمائِم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت