فهرس الكتاب

الصفحة 7130 من 9125

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة وحدثني محمد بن يحيى الصولي قال وجدت بخط عبد الله بن الحسين حدثني الحسن بن إبراهيم بن رياح قالا

كان مخارق يهوى جارية لأم جعفر يقال لها بهار ويستر ذلك عن أم جعفر حتى بلغها ذلك فأقصته ومنعته من المرور ببابها وكان بها كلفا قال الصولي في خبره فلما علم أن الخبر قد بلغ أم جعفر قطعها وتجافاها إجلالا لأم جعفر وطمعا في السلو عنها وضاق ذرعه بذلك فبينا هو ذات ليلة في زلال وقد انصرف من دار المأمون وأم جعفر تشرب على دجلة إذ حاذى دارها فرأى الشمع يزهر فيها فلا صار بمسمع منها ومرأى اندفع فغنى

( إن تمنَعوني مَمرِّي قُربَ دارِهمُ ... فسوف أنظُرُ من بُعْدٍ إلى الدَّارِ )

( سِيما الهَوى شُهِرَتْ حتى عُرِفْتُ بها ... أنِّي مُحِبٌّ وما بالحبِّ من عارِ )

( ما ضَرّ جِيرانَكم - والله يُصلِحهم ... لولا شَقائَي - إقبالي وإدْبارِي )

( لا يَقْدِرونَ على مَنعِي ولو جَهَدُوا ... إذا مررتُ وتَسلِيمي بإضْماري )

الشعر للعباس بن الأحنف والغناء لمخارق رمل بالوسطى

فقالت أم جعفر مخارق والله رده فصاحوا بملاحه قدم فقدم وأمره الخدم بالصعود فصعد وأمرت له أم جعفر بكرسي وصينية فيها نبيذ فشرب وخلعت عليه وأمرت الجواري فغنين ثم ضربن عليه فغنى فكان أول ما غنى

( أغيبُ عنكِ بوُدٍّ ما يُغيِّرُه ... نأْيُ المَحلِّ ولا صَرفٌ من الزَمنِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت