فهرس الكتاب

الصفحة 7146 من 9125

له حتى إذا أقبل وثب إليه فضرب خرطومه بالسيف فرمى به ثم شد عليه الفيل فقتله ثم استدار فطحن الأعاجم وانهزموا فقال أبو محجن الثقفي أبا عبيد

( أَنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يوسُفٍ ... ومِنْ دُونِ مَسْرَاها فَيَافٍ مَجَاهِلُ )

( إلى فِتيةٍ بالطَّفِّ نِيلَت سَرَاتُهم ... وغُودِر أَفراسٌ لهم وروَاحِلُ )

( وأَضْحَى أَبو جَبْرٍ خلاءً بيُوتُه ... وقد كان يَغْشاها الضِّعافُ الأرامِلُ )

( وأَضْحى بَنُو عمرو لدَى الجِسْر منهمُ ... إلى جانب الأبْيَات جُودٌ ونائِلٌ )

( وما لُمْتُ نفسِي فيهمُ غَيْرَ أَنّها ... لها أَجَلٌ لم يأْتِها وهو عاجِلُ )

( وما رِمتُ حتى خَرّقُوا بسِلاحهم ... إِهابي وجادَت بالدِّماءِ الأباجِل )

( وحتى رأيتُ مُهْرتي مُزْوَئِرّةً ... مِنَ النَّبْلِ يَدْمَى نَحْرُها والشّواكِلُ )

( وما رُحْتُ حتى كنتُ آخرَ رائحٍ ... وصُرِّع حولي الصّالِحُون الأماثِلُ )

( مَرَرْتُ على الأَنصارِ وَسْط رِحالِهم ... فقلتُ ألا هَلْ منكم اليوم قافِلُ )

( وقرَّبْتُ رَوَّاحًا وكُورًا ونُمرقًا ... وغُودِر في أُلَّيس بكْرٌ ووائِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت