وأسلمت بني تغلب فقاتلت شيئًا من قتال ثم انهزمت وأسر كليب ومهلهل ابنا ربيعة واستيقت الأموال وقتلت كلب في تغلب قتلى كثيرة وأسروا جماعة من فرسانهم ووجوههم وقال زهير بن جناب في ذلك
( تَبًّا لِتَغْلبَ أنْ تُساقَ نِساؤُهم ... سَوْقَ الإماء إلى المواسِم عُطّلا )
( لحقتْ أوائِلُ خَيلِنا سَرَعانَهم ... حتى أسَرْنَ على الحُبَيّ مُهَلْهِلًا )
( إنَّا مُهَلْهِلُ مَا تَطِيشُ رِماحُنَا ... أيام تَنْقُفُ في يديْك الحَنْظَلاَ )
( وَلَّت حُمَاتُك هاربين من الوَغَى ... وبَقيتَ في حَلَق الحديد مُكبَّلاَ )
( فلئن قُهِرْتَ لقد أسرتُك عَنْوةً ... ولئن قُتِلْتَ لقد تَكُون مُؤَمَّلاَ )
وقال أيضًا يعير بني تغلب بهذه الوقعة في قصيدة أولها
حيِّ دارًا تَغَيَّرت بالجَنابِ ... أقْفَرَتْ من كواعبٍ أترابِ )
يقول فيها