( فرَوْضُ ثُوَيْر عن يمين رَوِيَّةٍ ... كأن لَمْ تَرَبَّعْه أوانِسُ حُورُ )
( رِقاقُ الثَّنَايا والوُجوه كأنها ... ظِباءُ الفلا في لَحْظِهِن فُتُورُ )
ومنهم المسيب بن رفل بن حارثة بن جناب بن قيس بن امرئ القيس ابن أبي جابر بن زهير بن جناب وهو القائل
( قَتلْنا يَزِيدَ بن المُهَلَّب بعد ما ... تَمَنّتُمُ أن يَغلِبَ الحَقَّ باطِلُهْ )
( وما كان منكم في العِراقِ مُنافِقٌ ... عن الدَّين إلا من قُضاعة قاتِلُه )
( تَجلَّله قَحْلٌ بأَبْيضَ صارِمٍ ... حُسامٍ جَلاَ عن شفرَتَيْه صَياقِلُه )
يعني بالقحل ابن عياش بن شمر بن أبي شراحيل بن غرير بن أبي جابر بن زهير بن جناب وهو الذي قتل يزيد بن المهلب
ومن بني زُهَير شعراء كثير ذكرت منهم الفحول دون غيرهم
( تَدَّعي الشوقَ إن نَأَتْ ... وتَجنَّى إذا دَنَتْ )
( سرَّني لو صَبَرتُ عنها ... فتُجزَى بما جَنَتْ )
( إنَّ سَلْمَى لو اتَّقَتْ ... رَبَّها فِيَّ أَنْجَزتْ )
( زَرَعت في الحَشَا الهَوَى ... وسقَتْه حتى نَبَتْ )