فهرس الكتاب

الصفحة 7170 من 9125

كان مسلم بن الوليد وأخوه سليمان منقطعين إلى يزيد بن مزيد ومحمد ابن منصور بن زياد ثم الفضل بن سهل بعد ذلك وقلد الفضل مسلمًا المظالم بجرجان فمات بها

أخبرني علي بن سليمان قال حدثنا محمد بن يزيد قال

كان السبب في قول مسلم

( تَدّعِي الشوقَ إن نأَتْ ... وَتجَنَّى إذا دَنَتْ )

أنه علق جارية ذات ذكر وشرف وكان مَنزِلها في مهب الشمال من منزله وفي ذلك يقول

صوت

( أُحِبُّ الرَّيحَ ما هَبَّتْ شَمالا ... وأَحسُدُها إذا هَبَتْ جَنُوبا )

( أَهابُكِ أن أبوحَ بذاتِ نَفْسي ... وأفرَقُ إنْ سَأَلْتُكِ أن أخِيبا )

( وأهجُر صاحِبي حُبَّ التَّجَنِّي ... عليه إذا تَجَنّيْتِ الذُّنوبا )

( كأنّي حين أُغضِي عن سِواكمْ ... أخافُ لكم على عيْني رَقيبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت