فهرس الكتاب

الصفحة 7210 من 9125

( مضى سَلفٌ منهم وصلَّى بِعَقْبِهِم ... لنا سلف في الأوَّل المُتقدِّمِ )

( جَرَوْا فَجريْنا سابِقينَ بسَبْقهم ... كما اتَّبَعَتْ كفٌّ نواشرَ مِعْصَمِ )

( وإنَّ الذي يَسْعى ليقطَع بيننا ... كمُلتمِس اليربُوعِ في جُحر أرقَمِ )

( أَضلّك قَدْعُ الآبِدات طرِيقَها ... فأصبحتَ من عَميائِها في تَهَيُّمِ )

( وخانَتك عند الجري لمّا اتَّبَعْتَها ... تميمٌ فحاولتَ العُلا بالتَّقَحُّمِ )

( فأصبحت ترميني بسَهمي وتتَّقي ... يدِي بيدِي أُصلِيتَ نارَك فاضْرَمِ )

قال ثم هجاه ابن قنبر بقصيدة أولها

( قُل لعبدِ النَّضير مُسلمٍ الوغْدِ ... الدَّنيِّ اللئيم شيْخ النِّصابِ )

( أخسَ يا كلبُ إذ نبحتَ فإنّي ... لستُ ممن يجيبُ نبْحَ الكِلابِ )

( أفأرضَى ومنْصبِي مَنْصبُ العِزّ ... وبيتي في ذِرْوة الأحسابِ )

( أن أحطّ الرَّفيعَ من سَمْك بيْتي ... بمُهاجاة أوشَبِ الأوشَابِ )

( مَنْ إذا سِيل مَن أبُوه بَدا منه ... حياءٌ يَحمِيه رجْع الجوابِ )

( وإذا قيل حين يُقبِلُ من أنْتَ ... ومَنْ تعتزيه في الأنْسابِ )

( قلتَ هاجِي ابنِ قَنْبرٍ فتسربلتَ ... بذكرِي فخرًا لَدَى النُّسَّابِ )

وهي قصيدة فلم يُجبه مسلم عنها بشيء فقال فيه ابن قنبر أيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت