فهرس الكتاب

الصفحة 7220 من 9125

( ألم تغذُني السّرّاءُ في رَيِّقِ الهوى ... غريرًا بما تَجْنِي عليّ الدَّوائِرُ )

( تُسللني الأيّامُ في عُنفوانِه ... ويكَلؤُني طرْفٌ من الدهر ناظِرُ )

حتى انتهى إلى قوله

( إلى الحَسن الباني العُلا يَممَّتْ بنا ... عَوالِي المُنى حيثُ الحَيا المتظاهرُ )

( إلى الأملِ المبسُوطِ والأجلِ الذي ... بأعدائِه تكبُو الجدودُ العواثرُ )

( ومن أنبعت عينَ المكارمِ كفُّه ... يقوم مقام القَطْر والروضُ داثرُ )

( تعصَّب تاجَ الملكِ في عُنفوانِه ... وأطّت به عصْرَ الشَّباب المنابرُ )

( تُعظِّمُه الأوهامُ قبل عِيانه ... ويصدُر عنه الطَّرف والطَّرف حاسرُ )

( به تُجتَدَى النُّعمَى وتُستدرَك المُنى ... وتُستكمل الحُسنى وتُرعَى الأواصرُ )

( أصات بنا داعِي نوالِك مؤذِنًا ... بجودك إلا أنه لا يُحاورُ )

( قسمْتَ صُروفَ الدهر بأسًا ونائلًا ... فَمالُك موتورٌ وسيفُك واترُ )

( ولمّا رأى اللهُ الخلافَة قد وَهَتْ ... دعائمُها واللهُ بالأمر خابرُ )

( بَنَى بك أركانًا عليك مُحيطةً ... فأنت لها دون الحوادِثِ سائرُ )

( وأرعنَ فيه للسوابغ جُنَّةٌ ... وسقفَ سماءٍ أنشأتْه الحوافِرُ )

يعني أن على الدروع من الغبار ما قد غشيها فصار كالجنة لها

( لها فَلكٌ فيه الأسنَّةُ أنجمٌ ... ونقعُ المنايا مُستطيِرٌ وثائرُ )

( أجزْتَ قضاءَ الموتِ في مُهَج العِدا ... ضُحىً فاستباحتْها المنايا الغوادِرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت