فهرس الكتاب

الصفحة 7263 من 9125

أعمارهم وأنا أبادر بهم الموت أحب أن يحضروا معي

ثم دعا يحي بن الحكم وكان يقول من أراد أمرا فليشاور يحي بن الحكم فإذا أشار عليه بأمر فليعمل بخلافه فقال ما ترى في المسير إلى العراق قال أرى أن ترضى بالشام وتقيم بها وتدع مصعبا بالعراق فلعن الله العراق فضحك عبد الملك

ودعا عبد الله بن خالد بن أسيد فشاوره فقال يا أمير المؤمنين قد غزوت مرة فنصرك الله ثم غزوت ثانية فزادك الله بها عزًا فأقم عامك هذا

فقال لمحمد بن مروان ما ترى قال أرجو أن ينصرك الله أقمت أم غزوت فشمر فإن الله ناصرك فأمر الناس فاستعدوا للمسير فلما أجمع عليه قالت عاتكة بنت يزيد بن معاوية زوجته يا أمير المؤمنين وجه الجنود وأقم فليس الرأي أن يباشر الخليفة الحرب بنفسه فقال لو وجهت أهل الشام كلهم فعلم مصعب أني لست معهم لهلك الجيش كله ثم تمثل

( ومُسْتَخبِرٍ عنّا يُرِيد بنا الرَّدَى ... ومُستَخبراتٍ والعُيونُ سواكِبُ )

ثم قدم محمد بن مروان ومعه عبد الله بن خالد بن أسيد وبشر بن مروان ونادى مناديه إن أمير المؤمنين قد استعمل عليكم سيد الناس محمد بن مروان وبلغ مصعب بن الزبير مسير عبد الملك فأراد الخروج فأبى عليه أهل البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت