عبد الله بن سالم قالت
لقيت سكينة بنت الحسين بين مكة ومنى فقالت قفي يا بنت عبد الله ثم كشفت عن ابنتها فإذا هي قد أثقلتها باللؤلؤ فقالت والله ما ألبستها إياه إلا لتفضحه قال فلما قتل مصعب ولي أمر ماله عروة بن الزبير فزوج ابنه عثمان بن عروة ابنة أخيه من سكينة وهي صغيرة فماتت قبل أن تبلغ فورث عثمان بن عروة منها عشرة آلاف دينار
قال ولما دخلت سكينة الكوفة بعد قتل مصعب خطبها عبد الملك فقالت والله لا يتزوجني بعده قاتله أبدًا وتزوجت عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام ودخلت بينها وبينه رملة بنت الزبير أخت مصعب حتى تزوجها خوفًا من أن تصير إلى عبد الملك فولدت منه ابنًا فسمته عثمان وهو الذي يلقب بقرين وربيحه ابني عبد الله بن عثمان فتزوج ربيخة العباس بن الوليد بن عبد الملك
ثم مات عبد الله بن عثمان عنها فتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان فقال عبيد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعبًا
( إن الرَّزِيَّة يوم مَسْكِنَ ... والمُصِيبَةَ والفَجِيعَهْ )
( يابن الحوارِيّ الذي ... لم يَعده يومُ الوقيَعهْ )