قال أحمد بن الطيب وذكر مصعب الزبيري أن يونس قال
كنت أشرب مع أصحاب لي فأردت أن أبول فقمت وجلست أبول على كثيب رمل فخطر ببالي قول ابن قيس
( ليت شعري أَأَوَّل الهَرْج هذا ... )
فغنيت فيه لحنا استحسنه وجاء عجبًا من العجب فألقيته على جاريتي عاتكة ورددته حتى أخذته وشاع لي في الناس فكان أول صوت شاع لي وارتفع به قدري وقرنت بالفحول من المغنين وعاشرت الخلفاء من أجله وأكسبني مالًا جليلًا
( ألا نادِ جِيرانَنا يَقصِدُوا ... فنَقْضي اللُّبانَةَ أو نَعْهدُ )
( كأَنَّ على كَبدِي جَمْرةً ... حِذارًا من البَيْن ما تَبْردُ )
الشعر لكثير والغناء لأشعب المعروف بالطمع ثاني ثقيل بالوسطى وفي البيت الثاني لابن جامع لحن من الثقيل الأول بالبنصر عن حبش