فهرس الكتاب

الصفحة 7280 من 9125

عليه وهو شعيب بن جبير مولى آل الزبير وهم يزعمون اليوم أنهم من العرب فزعم أشعب أن أمه كانت تغري بين أزواج النبي وامرأة أشعب بنت وردان ووردان الذي بنى قبر النبيحين بنى عمر بن عبد العزيز المسجد

أخبرني أحمد قال حدثني محمد بن القاسم قال وكتب إلي ابن أبي خيثمة يخبرني أن مصعب بن عبد الله أخبره قال

كان أشعب من القراء للقرآن وكان قد نسك وغزا وكان حسن الصوت بالقرآن وربما صلى بهم القيام

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثني محمد بن القاسم قال حدثني أحمد بن يحي قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال

كان أشعب مع ملاحته ونوادره يغني أصواتًا فيجيدها وفيه يقول عبد الله بن مصعب الزبيري

( إذا تمزَّزْتُ صُراحِيِّةً ... كمثل ريح المسك أو أَطْيَبُ )

( ثم تغنَّى لي بأهْزاجِه ... زَيدٌ أخو الأنصارِ أو أشْعبُ )

( حسِبتُ أنّي ملك جالِسٌ ... حَفَّت به الأملاكُ والمَوْكِبُ )

( وما أُبالي وإلهِ الوَرَى ... أشرَّق العالَمُ أم غَرَّبُوا )

غنى في هذه الأبيات زيد الأنصاري خفيف رمل بالبنصر

وقد روى أشعب الحديث عن جماعة من الصحابة

أخبرني عمي قال حدثني عبد الله بن أبي سعد أن الربيع بن ثعلب حدثهم قال حدثني أبو البختري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت